أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن﴾ لأنهم ما كانوا يطلقونه على الله، أو لأنهم ظنوا أنه أراد به غيره ولذلك قالوا :﴿أنسجد لما تأمرنا﴾ أي للذي تأمرناه يعني تأمرنا بسجوده أو لأمرك لنا من غير عرفان. وقيل لأنه كان معربا لم يسمعوه. وقرأ حمزة والكسائي " يأمرنا " بالياء على أنه قول بعضهم لبعض. ﴿وزادهم﴾ أي المر بالسجود ﴿للرحمن﴾. ﴿نفورا﴾ عن الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى