التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قالوا وما الرحمن﴾ لما ذكر الرحمن في القرآن أنكرته قريش، وقالوا : لا نعرف الرحمن، وكان مسيلمة الكذاب قد تسمى بالرحمن، فقالوا : على وجه المغالطة إنما الرحمن الرجل الذي باليمامة.
﴿أنسجد لما تأمرنا﴾ تقديره لما تأمرنا أن نسجد له.
﴿وزادهم نفورا﴾ الضمير المفعول في زادهم يعود على المقول وهو ﴿اسجدوا للرحمن﴾
﴿أنسجد لما تأمرنا﴾ تقديره لما تأمرنا أن نسجد له.
﴿وزادهم نفورا﴾ الضمير المفعول في زادهم يعود على المقول وهو ﴿اسجدوا للرحمن﴾