فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم أخبر سبحانه عنهم بأنهم جهلوا معنى الرحمن فقال :
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ ؟﴾ قال المفسرون : إنهم قالوا : ما نعرف الرحمن، إلا رحمن اليمامة، يعنون مسيلمة قال الزجاج : الرحمن اسم من أسماء الله فلما سمعوه أنكروا فقالوا : وما الرحمن ؟ ﴿أَنَسْجُدُ﴾ الاستفهام للإنكار أي : لا نسجد ﴿لِمَا تَأْمُرُنَا﴾ أي للرحمن الذي تأمرنا بالسجود له، ومن قرأ بالتحتية فالمعنى أنسجد لما يأمرنا محمد، بالسجود له. قيل هذه السجدة من عزائم السجود فيسن للقارئ والمستمع أن يسجد عند سماعها وقراءتها.
﴿وَزَادَهُمْ﴾ الأمر بالسجود ﴿نُفُورًا﴾ عن الدين وبعدا عنه، وقيل : زادهم ذكر الرحمن تباعدا من الإيمان، كذا قال مقاتل. والأول أولى،
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ ؟﴾ قال المفسرون : إنهم قالوا : ما نعرف الرحمن، إلا رحمن اليمامة، يعنون مسيلمة قال الزجاج : الرحمن اسم من أسماء الله فلما سمعوه أنكروا فقالوا : وما الرحمن ؟ ﴿أَنَسْجُدُ﴾ الاستفهام للإنكار أي : لا نسجد ﴿لِمَا تَأْمُرُنَا﴾ أي للرحمن الذي تأمرنا بالسجود له، ومن قرأ بالتحتية فالمعنى أنسجد لما يأمرنا محمد، بالسجود له. قيل هذه السجدة من عزائم السجود فيسن للقارئ والمستمع أن يسجد عند سماعها وقراءتها.
﴿وَزَادَهُمْ﴾ الأمر بالسجود ﴿نُفُورًا﴾ عن الدين وبعدا عنه، وقيل : زادهم ذكر الرحمن تباعدا من الإيمان، كذا قال مقاتل. والأول أولى،