الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وإذا قيل لهم﴾ لهؤلاء المشركين ﴿اسجدوا للرحمن﴾ وهو اسم الله سبحانه كانوا لا يعرفونه لذلك قالوا ﴿وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا﴾ أنت يا محمد ﴿وزادهم﴾ قول القائل لهم اسجدوا للرحمن ﴿نفورا﴾ عن الإيمان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى