مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ أي يجيء الليل بعد النهار ويجيء النهار بعد الليل يخلف منه وجعلهما خلفة وهما اثنان لأن الخلفة مصدر فلفظه من الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث واحد وقال الشاعر :
ولها بالماطِرون إذاأكل النَّملُ الذي جَمعا
خلفةً حتى إذا ارتبعتسكنت من جِلَّقٍ بِيَعَا
وقال :
بها العِينُ والآرامُ يمشينِ خِلْفةًوأطلاؤهما ينهض في كلَ مَجْثَمِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى