جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ أي : ذوى خلفة يعقب هذا ذاك وذاك هذا، ويخلف كل واحد منهما الآخر بأن يقوم مقامه فيما ينبغي أن يعمل فيه فمن فاته عمله في أحدهما قضاه(١) في الآخر والفعلة بالكسر كالجلسة للحالة، وبالفتحة للمرة، ﴿لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ﴾ : لينظر في اختلافهما فيعلم أن له صانعا قادرا حكيما، ﴿أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾ : أن يشكر الله أو ليكونا وقتين للمتذكرين، والشاكرين من فاته ورده في أحدهما قام به في الآخر،
١ قاله ابن عباس /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى