زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَهُوَ الذي جَعَلَ الَّليْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن كل واحد منهما يخالف الآخر في اللون، فهذا أبيض، وهذا أسود، روى هذا المعنى الضحاك عن ابن عباس، وابن أبي نجيح عن مجاهد، وبه قال قتادة.
والثاني : أن كل واحد منهما يخلف صاحبه، رواه عمرو بن قيس الملائي عن مجاهد، وبه قال ابن زيد وأهل اللغة، وأنشدوا قول زهير :
أي : إذا ذهبت طائفة جاءت طائفة.
قوله تعالى :﴿لّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ﴾ أي : يتعظ ويعتبر باختلافهما. وقرأ حمزة :" يُذْكَر " خفيفة الذال مضمومة الكاف، وهي في معنى : يتذكر، ﴿أَوْ أَرَادَ﴾ شكر الله تعالى فيهما.
أحدهما : أن كل واحد منهما يخالف الآخر في اللون، فهذا أبيض، وهذا أسود، روى هذا المعنى الضحاك عن ابن عباس، وابن أبي نجيح عن مجاهد، وبه قال قتادة.
والثاني : أن كل واحد منهما يخلف صاحبه، رواه عمرو بن قيس الملائي عن مجاهد، وبه قال ابن زيد وأهل اللغة، وأنشدوا قول زهير :
| بها العين والآرام يمشين خلفة | وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم |
قوله تعالى :﴿لّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ﴾ أي : يتعظ ويعتبر باختلافهما. وقرأ حمزة :" يُذْكَر " خفيفة الذال مضمومة الكاف، وهي في معنى : يتذكر، ﴿أَوْ أَرَادَ﴾ شكر الله تعالى فيهما.