التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿جعل الليل والنهار خلفة﴾ أي : يخلف هذا هذا، وقيل : هو من الاختلاف، لأن هذا أبيض وهذا أسود والخلفة اسم الهيئة، كالركبة والجلسة، والأصل جعلهما ذوي خلفة ﴿لمن أراد أن يذكر﴾ قيل : معناه يعتبر في المصنوعات، وقيل : معناه يتذكر لما فاته من الصلوات وغيرها في الليل فيستدركه في النهار أو فاته بالنهار فيستذكره بالليل، وهو قول عمر بن الخطاب وابن عباس رضي الله عنهما.