تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْل وَالنَّهَار خِلْفَةً﴾ مُخْتَلفَة بَعْضهَا لبَعض ﴿لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ﴾ أَن يتعظ باختلافهما ﴿أَوْ أَرَادَ شُكُوراً﴾ عملا صَالحا مَا ترك بِاللَّيْلِ يعْمل بِالنَّهَارِ وَمَا ترك بِالنَّهَارِ يعْمل بِاللَّيْلِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى