أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ أي يخلف أحدهما الآخر ﴿لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ﴾ يتذكر؛ فإن فاتته عبادة في أحدهما؛ أدركها في الآخر ﴿أَوْ أَرَادَ شُكُوراً﴾ أو أراد أن يشكر ربه. هذا وشكره تعالى باللسان: أقل مراتب الشكر؛ وإنما يكون الشكر بالعبادة، والصدقة،
-[٤٤٥]- والصيام، والقيام (انظر آية ١٥٢ من سورة البقرة)
-[٤٤٥]- والصيام، والقيام (انظر آية ١٥٢ من سورة البقرة)