تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا( ٦٢ )﴾ تفسير الحسن : يقول : من عجز في الليل كان له في النهار مستعتب. ومن عجز في النهار كان له في الليل مستعتب.
قال محمد : قوله :﴿خلفة﴾ يعني : يخلف هذا هذا، ومثله قول زهير :(١)
بها العين والآرام يمشين خلفه *** وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم الريم : ولد الظبي، وجمعه : آرام، يقول : إذا ذهب فوج جاء فوج.
قال محمد : قوله :﴿خلفة﴾ يعني : يخلف هذا هذا، ومثله قول زهير :(١)
بها العين والآرام يمشين خلفه *** وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم الريم : ولد الظبي، وجمعه : آرام، يقول : إذا ذهب فوج جاء فوج.
١ البيت في "ديوانه" (ص١٠٣)..