النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَار خِلْفَةً﴾ فيه ثلاثة تأويلات : أحدها : أنه جعل ما فات من عمل أحدهما خلفة يقضي في الآخر، قاله عمر ابن الخطاب والحسن.
الثاني : أنه جعل كل واحد منهما مخالفاً لصاحبه فجعل أحدهما أبيض والآخر أسود، قاله مجاهد.
الثالث : أن كل واحد منهما يخلف صاحبه إذا مضى هذا جاء هذا، قاله ابن زيد ومنه قول زهير :
﴿لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ﴾ أي يصلي بالنهار صلاة الليل ويصلي بالليل صلاة النهار.
﴿أَوْ أَرَادَ شُكُوراً﴾ هو النافلة بعد الفريضة. وقيل نزلت هذه الآية في عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
الثاني : أنه جعل كل واحد منهما مخالفاً لصاحبه فجعل أحدهما أبيض والآخر أسود، قاله مجاهد.
الثالث : أن كل واحد منهما يخلف صاحبه إذا مضى هذا جاء هذا، قاله ابن زيد ومنه قول زهير :
| بها العين والآرام يمشين خلفة | وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم |
﴿أَوْ أَرَادَ شُكُوراً﴾ هو النافلة بعد الفريضة. وقيل نزلت هذه الآية في عمر بن الخطاب رضي الله عنه.