مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم وصف ليلهم بقوله ﴿والذين يبيتون لربّهم سجّداً﴾ جمع ساجد ﴿وقياماً﴾ جمع قائم والبيتوتة خلاف الظلول وهي أن يدركك الليل نمت أو لم تنم. وقالوا : من قرأ شيئاً من القرآن في صلاة وإن قل فقد بات ساجداً وقائماً. وقيل : هما الركعتان بعد المغرب والركعتان بعد العشاء. والظاهر أنه وصف لهم بإحياء الليل أو أكثره

تفسير هذه الآية من كتب أخرى