لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يبيتون لربهم ساجدين، ويصبحون واجدين ؛ فَوَجْدُ صباحهم ثمراتُ سجودِ أرواحهم، كذا في الخبر :" مَنْ كَثُرَتْ صلاتُه بالليل حَسُنَ وجهه بالنهار " أي عَظُم ماءُ وجهه عند الله، وأحسنُ الأشياء ظاهِرٌ بالسجود مُحَسَّنٌ وباطنٌ بالوجود مُزَيَّنٌ.
ويقال متصفين بالسجود قياماً بآداب الوجود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى