الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾
قال ابن كثير : وقوله ﴿والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾ أي : في عبادته وطاعته، كما قال تعالى :﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون﴾ الذاريات : ١٧-١٨. وقال ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون﴾ السجدة : ١٦.
قال ابن كثير : وقوله ﴿والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾ أي : في عبادته وطاعته، كما قال تعالى :﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون﴾ الذاريات : ١٧-١٨. وقال ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون﴾ السجدة : ١٦.