البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والبيتوتة هو أن تدرك الليل نمت أو لم تنم، وهو خلاف الظلول وبجيلة وأزد السراة يقولون : بيات وسائر العرب يقولون : يبيت، ولما ذكر حالهم بالنهار بأنهم يتصرفون أحسن تصرف ذكر حالهم بالليل والظاهر أنه يعنى إحياء الليل بالصلاة أو أكثره.
وقيل : من قرأ شيئاً من القرآن بالليل في صلاة فقد بات ساجداً وقائماً.
وقيل : هما الركعتان بعد المغرب، والركعتان بعد العشاء.
وقيل : من شفع وأوتر بعد أن صلى العشاء فقد دخل في هذه الآية.
وفي هذه الآية حض على قيام الليل في الصلاة.
وقدم السجود وإن كان متأخراً في الفعل لأجل الفواصل، ولفضل السجود فإنها حالة أقرب ما يكون العبد فيها من الله.
وقرأ أبو البرهثيم : سجوداً على وزن قعوداً.
وقيل : من قرأ شيئاً من القرآن بالليل في صلاة فقد بات ساجداً وقائماً.
وقيل : هما الركعتان بعد المغرب، والركعتان بعد العشاء.
وقيل : من شفع وأوتر بعد أن صلى العشاء فقد دخل في هذه الآية.
وفي هذه الآية حض على قيام الليل في الصلاة.
وقدم السجود وإن كان متأخراً في الفعل لأجل الفواصل، ولفضل السجود فإنها حالة أقرب ما يكون العبد فيها من الله.
وقرأ أبو البرهثيم : سجوداً على وزن قعوداً.