الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
البيتوتة : خلاف الظلول، وهو أن يدركك الليل، نمت أو لم تنم، وقالوا : من قرأ شيئاً من القرآن في صلاته وإن قلّ فقد بات ساجداً وقائماً. وقيل : هما الركعتان بعد المغرب والركعتان بعد العشاء، والظاهر أنه وصف لهم بإحياء الليل أو بأكثره. يقال : فلان يظل صائماً ويبيت قائماً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى