فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم وصف ليلهم بقوله :
﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا﴾ على وجوههم ﴿وَقِيَامًا﴾ على أقدامهم بيان لحالهم في معاملة الخالق بعد بيان حالهم في معاملة الخلق، وتخصيص البيتوتة لأن العبادة بالليل أحمص، وأبعد عن الرياء، وتأخير القيام للفاصلة والبيتوتة، هي أن يدركك الليل، نمت أم لم تنم قال الزجاج : من أدركه الليل فقد بات، نام أو لم ينم، كما يقال بات فلان قلقا، قال النسفي : والظاهر أنه وصفهم بإحياء الليل أو أكثره.
﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا﴾ على وجوههم ﴿وَقِيَامًا﴾ على أقدامهم بيان لحالهم في معاملة الخالق بعد بيان حالهم في معاملة الخلق، وتخصيص البيتوتة لأن العبادة بالليل أحمص، وأبعد عن الرياء، وتأخير القيام للفاصلة والبيتوتة، هي أن يدركك الليل، نمت أم لم تنم قال الزجاج : من أدركه الليل فقد بات، نام أو لم ينم، كما يقال بات فلان قلقا، قال النسفي : والظاهر أنه وصفهم بإحياء الليل أو أكثره.