لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
إذا قرأ ﴿والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً﴾ قال هذا وصف ليلهم، والمعنى يبيتون لربهم في الليل بالصلاة سجداً على وجوههم وقياماً على أقدامهم. قال ابن عباس، من صلّى بعد العشاء الأخيرة ركعتين أو أكثر فقد بات لله ساجداً وقائماً ( م ) عن عثمان بن عفان رضي الله عنه : قال : قال رسول الله ﷺ « من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف الليل ومن صلى الفجر في جماعة كان كقيام ليلة ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى