البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿والذين لا يشهدون الزور﴾ عاد إلى ذكر أوصاف ﴿عباد الرحمن﴾ والظاهر أن المعنى لا يشهدون بالزور أو شهادة الزور، قاله عليّ والباقر فهو من الشهادة.
وقيل : المعنى لا يحضرون من المشاهدة والزور الشرك والصنم أو الكذب أو آلة الغناء أو أعياد النصارى.
أو لعبة كانت في الجاهلية أو النوح أو مجالس يعاب فيها الصالحون، أقوال.
فالشرك قاله الضحاك وابن زيد، والغناء قاله مجاهد، والكذب قاله ابن جريج.
وفي الكشاف عن قتادة مجالس الباطل.
وعن ابن الحنفية : اللهو والغناء.
وعن مجاهد : أعياد المشركين و ﴿اللغو﴾ كل ما ينبغي أن يُلغى ويُطرح.
والمعنى ﴿وإذا مروا﴾ بأهل اللغو ﴿مروا﴾ معرضين عنهم مكرمين أنفسهم عن التوقف عليهم.
والخوض معهم لقوله ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه﴾ انتهى.
وقيل : المعنى لا يحضرون من المشاهدة والزور الشرك والصنم أو الكذب أو آلة الغناء أو أعياد النصارى.
أو لعبة كانت في الجاهلية أو النوح أو مجالس يعاب فيها الصالحون، أقوال.
فالشرك قاله الضحاك وابن زيد، والغناء قاله مجاهد، والكذب قاله ابن جريج.
وفي الكشاف عن قتادة مجالس الباطل.
وعن ابن الحنفية : اللهو والغناء.
وعن مجاهد : أعياد المشركين و ﴿اللغو﴾ كل ما ينبغي أن يُلغى ويُطرح.
والمعنى ﴿وإذا مروا﴾ بأهل اللغو ﴿مروا﴾ معرضين عنهم مكرمين أنفسهم عن التوقف عليهم.
والخوض معهم لقوله ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه﴾ انتهى.