إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿والذين لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ لا يُقيمون الشَّهادةَ الكاذبةَ أو لا يحضُرون محاضرَ الكذبِ فإنَّ مشاهدةَ الباطل مشاركةٌ فيه ﴿وَإِذَا مَرُّواْ﴾ على طريقِ الاتفاقِ ﴿باللغو﴾ أي ما يجبُ أنْ يُلغى ويُطرحَ مَّما لا خيرَ فيه ﴿مَرُّواْ كِراماً﴾ معرضين عنه مكرِمين أنفسَهم عن الوقوف عليه والخوض فيه ومن ذلك الإغضاءُ عن الفواحش والصَّفحُ عن الذُّنوب والكنايةُ عمَّا يُستهجنُ التَّصريحُ به.