أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ما يعبأ بكم ربي﴾ : أي ما يكترث ولا يعتد بكم ولا يبالي.
﴿لولا دعاؤكم﴾ : إياه، ودعاؤه إياكم لعبادته بذكره وشكره.
﴿فسوف يكون لزاماً﴾ : أي العذاب لزاماً أي لازماً لكم في بدر ويوم القيامة.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم﴾ أي قل يا رسولنا لأولئك المشركين المنكرين للرحمن ﴿ما يعبأ بكم ربي﴾ أي ما يكترث لكم أو يبالي بكم ﴿لولا دعاؤكم﴾ إياه أي عبادة من يعبده منكم إذ الدعاء هو العبادة ما أبالي بكم ولا أكترث لكم. أما وقد كذبتم بي وبرسولى فلم تعبدوني ولم توحدوني وإذاً ﴿فسوف يكون﴾ العذاب ﴿لزاماً﴾ وقد أذقتموه يوم بدر، وسوف يلازمهم في قبورهم إلى نشورهم، وسوف يلاحقهم حتى مستقرهم في جهنم.
الهداية :
من الهداية :
- لا قيمة للإنسان وهو أشرف الحيوانات لولا عبادته الله عز وجل فإذا لم يعبده كان شر الخليقة.