التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿لا تسمع﴾ قرأ ابن كثير وأبو عمر وبالياء المضمومة على البناء للمفعول الواحد المذكر ﴿فيها لاغية﴾ بالرفع على أنه مسند إليه والتأنيث غير حقيقي وقرأ نافع ذلك إلا أنه قرأ لا تسمع بالتاء التأنيث المسند إليه والباقون بالتاء المفتوحة على البناء للفاعل والضمير للمؤنث راجع إلى وجهه أو للخطاب مع النبي صلى الله عليه وسلم والمخاطب غير معين وقرأ لاغية بالنصب على المفعولية يعني لا تسمع لغوا وباطلا وكلمة ذات لغو المراد نفسا تلغوا فإن كلام أهل الجنة للذكر والحكمة، أخرج البيهقي في هذه الآية قال : لا تسمع صفة لجنة بعد صفة وكذا الجملة بعدها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى