الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
( لا تسمع فيها لاغية ) أي : لا يسمع أحد في الجنة كلمة لغو، واللغو : الباطل.
وقيل للكلمة التي هي لغة : لاغية، كما قيل لصاحب [ الدرع : دارع ] (١)، ولصاحب الفرس فارس، و " لابن " " وثامر " (٢) لصاحب اللب والثمر (٣)
وقال الفراء :( لاغية ) (٤) أي :[ حالفا ] (٥) يحلف بكذب (٦).
قال ابن عباس : معناه : لا تسمع فيها أذى ولا باطلا (٧).
وقال مجاهد :" شتما " (٨) وقال قتادة : باطلا ولا مأثما (٩).
١ م: الذرع ذارع. أ: الذرع ذراع..
٢ ث: وتامر. ولعله هو الأنسب..
٣ ث: والتمر. وانظر: هذه المعاني في اللغو في معاني الأخفش ٢/٧٣٧ وجامع البيان ٣٠/١٦٣..
٤ ث: الاغية.
٥ م، ث: حالف..
٦ انظر: معاني الفراء ٣/٢٥٧ ولفظه: "حالفة على كذب" وفي جامع البيان ٣٠/١٦٣ نقلاً عن الفراء: "حالفة على الكذب". وقد رد الطبري..
٧ انظر: جامع البيان ٣٠/١٦٣..
٨ المصدر السابق وتفسير مجاهد: ٧٢٤..
٩ أ: إثما. وفي جامع البيان ٣٠/١٦٣... "ولا شاتماً"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى