تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
شرح المفردات : والضريع : شجر ذو شوك لائط بالأرض، فإذا كان رطبا سمي بالشبرق، قال أبو ذؤيب الهذلي :
وبعد أن ذكر شرابهم أردفه بوصف طعامهم فقال :
﴿ليس لهم طعام إلا من ضريع﴾ أي إنهم إذا أحسوا بالجوع وطلبوا الطعام أتي لهم بالضريع وهو ذلك المرعى السوء الذي لا تعقد عليه السائمة شحما ولا لحما، وإن لم تفارقه إلى غيره ساءت حالها، والمراد بهذا كله أنه يؤتى لهم برديء الطعام.
| رعى الشبرق الريان حتى إذا ذوي | وصار ضريعا بان عنه النحائص. |
﴿ليس لهم طعام إلا من ضريع﴾ أي إنهم إذا أحسوا بالجوع وطلبوا الطعام أتي لهم بالضريع وهو ذلك المرعى السوء الذي لا تعقد عليه السائمة شحما ولا لحما، وإن لم تفارقه إلى غيره ساءت حالها، والمراد بهذا كله أنه يؤتى لهم برديء الطعام.