البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الضريع، قال أبو حنيفة وأظنه صاحب النبات، الضريع : الشبرق، وهو مرعى سوء لا تعقد السائمة عليه شحماً ولا لحماً، ومنه قول ابن عزارة الهذلي :
وقال أبو ذؤيب :
وقال بعض اللغويين : يبيس العرفج إذا تحطم. وقال الزجاج : هو نبت كالعوسج. وقال الخليل : نبت أخضر منتن الريح يرمي به البحر.
والضريع، قال ابن عباس : شجر من نار.
وقال الحسين : وجماعة الزقوم.
وقال ابن جبير : حجارة من نار.
وقال ابن عباس أيضاً وقتادة وعكرمة ومجاهد : شبرق النار.
وقيل : العبشرق.
وقيل : رطب العرفج، وتقدم ما قيل فيه في المفردات.
وقيل : واد في جهنم.
والضريع، إن كان الغسلين والزقوم، فظاهر ولا يتنافى الحصر في ﴿إلا من غسلين﴾ و ﴿إلا من﴾ ضريع.
وإن كانت أغياراً مختلفة، والجمع بأن الزقوم لطائفة، والغسلين لطائفة، والضريع لطائفة.
| وحبسن في هزم الضريع فكلها | حدباء دامية اليدين حرود |
| رعى الشبرق الريان حتى إذا ذوى | وصار ضريعاً بان عنه النحائص |
والضريع، قال ابن عباس : شجر من نار.
وقال الحسين : وجماعة الزقوم.
وقال ابن جبير : حجارة من نار.
وقال ابن عباس أيضاً وقتادة وعكرمة ومجاهد : شبرق النار.
وقيل : العبشرق.
وقيل : رطب العرفج، وتقدم ما قيل فيه في المفردات.
وقيل : واد في جهنم.
والضريع، إن كان الغسلين والزقوم، فظاهر ولا يتنافى الحصر في ﴿إلا من غسلين﴾ و ﴿إلا من﴾ ضريع.
وإن كانت أغياراً مختلفة، والجمع بأن الزقوم لطائفة، والغسلين لطائفة، والضريع لطائفة.