بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ﴾ وهذا في بضع دركها ﴿إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾ قرأ أبو عمرو، وعاصم في رواية أبي بكر، بضم التاء ﴿تصلى نَاراً﴾ وقرأ الباقون، بالنصب. فمن قرأ بالضم لمعنى المفعول الذي لم يسم فاعله، ونصب ناراً على أنه مفعول ثان، ومن قرأ بالنصب، جعل الفعل الذي يدخل النار، وهو كناية عن الوجوه. ولهذا ذكره بلفظ التأنيث. ثم قال :﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾ والضريع نبات بين طريق مكة واليمن فإذا أكل الكفار منه بقي في حلقهم ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾ يعني : غير الضريع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى