زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ﴾ فيه ستة أقوال :
أحدها : أنه نبت ذو شوك لاطئ بالأرض، وتسميه قريش " الشِّبْرِق " فإذا هاج سموه : ضريعا، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعكرمة، وقتادة.
والثاني : أنه شجر من نار، رواه الوالبي عن ابن عباس.
والثالث : أنها الحجارة، قاله ابن جبير.
والرابع : أنه السلم، قاله أبو الجوزاء.
والخامس : أنه في الدنيا : الشوك اليابس الذي ليس له ورق، وهو في الآخرة شوك من نار، قاله ابن زيد.
والسادس : أنه طعام يضرعون إلى الله تعالى منه، قاله ابن كيسان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى