الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقال (١) تعالى :( ليس لهم طعام إلا من ضريع ) (٢)
أي ( ليس ) (٣) لأصحاب هذه ( الوجوه ) (٤) الخاشعة- وهم الكفار- طعام يطعمونه في النار إلا طعام من ضريع.
قال (٥) ابن عباس :" الضريع : شجر من نار " (٦).
وقال ابن زيد : الضريع : الشوك من النار، والضريع عند العرب شوك يابس [ ولا ورق فيه ] (٧)
وقال عكرمة : الضريع : الحجارة (٨).
وقال الحسن : الضريع : الزقوم (٩) وعنه أيضا (١٠) الضريع : الذي يضرع (١١) ويضل من أكله لمرارته وخشونته (١٢).
وقال عطاء : الضريع : الشبرق (١٣). وروي ذلك أيضا عن ابن عباس ومجاهد وقتادة (١٤)، وعلى هذا القول كثير من أهل اللغة (١٥) والشبرق (١٦) :[ شجر ] (١٧) كثير الشوك تعافه الإبل وأهل الحجاز يسمونه (١٨) الضريع إذا يبس، ويسميه غيرهم الشبرق (١٩).
وقيل : الضريع واد في جهنم (٢٠) وقد أخبر في هذه الآية بأن لا طعام إلا طعام من ضريع، فأثبت لهم طعاما، وقال في موضع آخر :( فليس له اليوم ها هنا حميم، ولا طعام إلا من غسلين ) (٢١).
فظاهره أنه قد أوجب لهم طعاما (٢٢) من غسلين فهذا خلاف ذلك في الظاهر. والمعنى في ذلك أن التقدير : فليس له اليوم ها هنا شراب حميم إلا من غسلين ولا طعام ينتفع به.
( وقيل ) (٢٣) : الغسلين من الضريع (٢٤).
وقيل : الغسلين لقوم والضريع لآخرين (٢٥).
أي ( ليس ) (٣) لأصحاب هذه ( الوجوه ) (٤) الخاشعة- وهم الكفار- طعام يطعمونه في النار إلا طعام من ضريع.
قال (٥) ابن عباس :" الضريع : شجر من نار " (٦).
وقال ابن زيد : الضريع : الشوك من النار، والضريع عند العرب شوك يابس [ ولا ورق فيه ] (٧)
وقال عكرمة : الضريع : الحجارة (٨).
وقال الحسن : الضريع : الزقوم (٩) وعنه أيضا (١٠) الضريع : الذي يضرع (١١) ويضل من أكله لمرارته وخشونته (١٢).
وقال عطاء : الضريع : الشبرق (١٣). وروي ذلك أيضا عن ابن عباس ومجاهد وقتادة (١٤)، وعلى هذا القول كثير من أهل اللغة (١٥) والشبرق (١٦) :[ شجر ] (١٧) كثير الشوك تعافه الإبل وأهل الحجاز يسمونه (١٨) الضريع إذا يبس، ويسميه غيرهم الشبرق (١٩).
وقيل : الضريع واد في جهنم (٢٠) وقد أخبر في هذه الآية بأن لا طعام إلا طعام من ضريع، فأثبت لهم طعاما، وقال في موضع آخر :( فليس له اليوم ها هنا حميم، ولا طعام إلا من غسلين ) (٢١).
فظاهره أنه قد أوجب لهم طعاما (٢٢) من غسلين فهذا خلاف ذلك في الظاهر. والمعنى في ذلك أن التقدير : فليس له اليوم ها هنا شراب حميم إلا من غسلين ولا طعام ينتفع به.
( وقيل ) (٢٣) : الغسلين من الضريع (٢٤).
وقيل : الغسلين لقوم والضريع لآخرين (٢٥).
١ أ، ث: ثم قال..
٢ بعد هذه العبارة القرآنية قوله تعالى: (لا يسمن ولا يغني من جوع)..
٣ ساقط من أ..
٤ ساقط من أ..
٥ أ: وقال..
٦ جامع البيان: ٣٠/١٦٢ وتفسير كثير: ٤/٥٣٧..
٧ ساقط من م. وانظر: قول ابن زيد في جامع البيان: ٣٠/١٦٢..
٨ انظر: تفسير القرطبي: ٢٠/٣٠ وهو قول سعيد بن جبير في جامع البيان: ٣٠/١٦٢ وتفسير الماوردي: ٤/٤٤٤ والمحرر: ١٦/٢٨٧ وتفسير ابن كثير: ٤/٥٣٧ والدر: ٨/٤٩٢..
٩ انظر: إعراب النحاس: ٥/٢١١، وهو قول ابن جبير في تفسير ابن كثير: ٤/٥٣٧..
١٠ أ: وعنه أنه قال..
١١ أ: يصدع..
١٢ انظر: إعراب النحاس ٥/٢١١..
١٣ انظر: المصدر السابق..
١٤ انظر: أقوالهم في جامع البيان: ٣٠/١٦١-١٦٢..
١٥ انظر: مجاز أبي عبيدة: ٢/٢٩٦ ومعاني الفراء: ٣/٢٥٧ والغريب لابن قتيبة: ٥٢٥ والمفردات للراغب: ٣٠٤ (ضرع)..
١٦ أ: والشبر..
١٧ زيادة من أ..
١٨ ث: يسمونها..
١٩ انظر: جامع البيان: ٣٠/١٦١..
٢٠ حكاه في المحرر: ١٦/٢٨٨ عن "قوم" ولم يسمهم وانظر: تفسير القرطبي: ٢٠/٣٠..
٢١ الحاقة: ٣٥-٣٦..
٢٢ ث: طعام..
٢٣ ساقط من أ..
٢٤ حكاه ابن عطية في المحرر: ١٦/١٠٢ عن "بعض المفسرين" وانظر: من هذا التفسير..
٢٥ ث: للآخرين. وهو قول ابن قتيبة في زاد المسير: ٩/٩٧..
٢ بعد هذه العبارة القرآنية قوله تعالى: (لا يسمن ولا يغني من جوع)..
٣ ساقط من أ..
٤ ساقط من أ..
٥ أ: وقال..
٦ جامع البيان: ٣٠/١٦٢ وتفسير كثير: ٤/٥٣٧..
٧ ساقط من م. وانظر: قول ابن زيد في جامع البيان: ٣٠/١٦٢..
٨ انظر: تفسير القرطبي: ٢٠/٣٠ وهو قول سعيد بن جبير في جامع البيان: ٣٠/١٦٢ وتفسير الماوردي: ٤/٤٤٤ والمحرر: ١٦/٢٨٧ وتفسير ابن كثير: ٤/٥٣٧ والدر: ٨/٤٩٢..
٩ انظر: إعراب النحاس: ٥/٢١١، وهو قول ابن جبير في تفسير ابن كثير: ٤/٥٣٧..
١٠ أ: وعنه أنه قال..
١١ أ: يصدع..
١٢ انظر: إعراب النحاس ٥/٢١١..
١٣ انظر: المصدر السابق..
١٤ انظر: أقوالهم في جامع البيان: ٣٠/١٦١-١٦٢..
١٥ انظر: مجاز أبي عبيدة: ٢/٢٩٦ ومعاني الفراء: ٣/٢٥٧ والغريب لابن قتيبة: ٥٢٥ والمفردات للراغب: ٣٠٤ (ضرع)..
١٦ أ: والشبر..
١٧ زيادة من أ..
١٨ ث: يسمونها..
١٩ انظر: جامع البيان: ٣٠/١٦١..
٢٠ حكاه في المحرر: ١٦/٢٨٨ عن "قوم" ولم يسمهم وانظر: تفسير القرطبي: ٢٠/٣٠..
٢١ الحاقة: ٣٥-٣٦..
٢٢ ث: طعام..
٢٣ ساقط من أ..
٢٤ حكاه ابن عطية في المحرر: ١٦/١٠٢ عن "بعض المفسرين" وانظر: من هذا التفسير..
٢٥ ث: للآخرين. وهو قول ابن قتيبة في زاد المسير: ٩/٩٧..