النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿ليس لَهُمْ طعامٌ إلاّ مِن ضَريعٍ﴾ فيه ستة أقاويل :
أحدها : أنها شجرة تسميها قريش الشبرق، كثيرة الشوك، قاله ابن عباس، قال قتادة وإذا يبس في الصيف فهو ضريع، قال الشاعر(١) :
رعى الشبرق الريان حتى إذا ذوىوعاد ضريعاً نازعته النحائص(٢)
الثاني : السّلم(٣)، قال أبو الجوزاء : كيف يسمن من يأكل الشوك.
الثالث : أنها الحجارة، قاله ابن جبير.
الرابع : أنه النوى المحرق، حكاه يوسف بن يعقوب عن بعض الأعراب.
الخامس : أنه شجر من نار، قاله ابن زيد.
السادس : أن الضريع بمعنى المضروع، أي الذي يضرعون عنده طلباً للخلاص منه، قاله ابن بحر.
١ ذكر القرطبي أن البيت لأبي ذؤيب، لكنه ليس في ديوانه..
٢ النحانص جمع نحوص وهي الأتان الوحشية الحائل، وقيل: هي التي في بطنها ولد..
٣ شجر له شوك ينمو في المناطق الصحراوية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى