تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وهذا جنس، أي : كُلّ كذّبَ رسول الله إليهم. كما قال :﴿كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ [ق: ١٤]. (١) ومن كذب رسول الله فقد كذب بالجميع، كما قال :﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء: ١٠٥]، ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء: ١٢٣]. ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء: ١٤١] وإنما جاء إلى كل أمة رسول واحد ؛ ولهذا قال هاهنا :﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً﴾ أي : عظيمة شديدة أليمة.
قال مجاهد :﴿رابية﴾ شديدة. وقال السدي : مهلكة.
قال مجاهد :﴿رابية﴾ شديدة. وقال السدي : مهلكة.
١ - (١) في م، أ، هـ: "إن كل إلا"..