تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
تمهيد :
تشتمل الآيات على بيان أن يوم القيامة حق لا شك فيه، وتذكر طائفة من أخبار الأمم التي كذّبت رسلها، فأصابها هلاك الاستئصال، فثمود أهلكت بالصاعقة، وعاد أهلكت بريح صرصر عاتية، وأهلك فرعون وقومه بالغرق، وأهلك قوم لوط بالزلزال الشديد الذي دمّر قراهم، وجعل عاليها سافلها، وأهلك قوم نوح بالطوفان.
رابية : زائدة في الشدة، من ربا الشيء إذا زاد.
فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية.
أي : عصت كل أمة رسولها، فعصى قوم نوح نوحا، وعصى قوم لوط رسولهم لوطا، فأخذهم الله تعالى أخذة شديدة زادت في الشدّة على هلاك من سبقهم من الأمم، لأن جرائمهم زادت في القبح والشناعة على ستائر الكفار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى