تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ﴾ قُرئ بكسر القاف، أي : ومن عنده في زمانه من أتباعه من كفار القبط. وقرأ آخرون بفتحها، أي : ومن قبله من الأمم المشبهين له.
وقوله :﴿والمؤتفكات﴾ وهم المكذبون بالرسل. ﴿بالخاطئة﴾ أي بالفعلة الخاطئة، وهي التكذيب بما أنزل الله.
قال الربيع :﴿بالخاطئة﴾ أي : بالمعصية وقال مجاهد : بالخطايا ؛ ولهذا قال : تعالى ﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ﴾
وقوله :﴿والمؤتفكات﴾ وهم المكذبون بالرسل. ﴿بالخاطئة﴾ أي بالفعلة الخاطئة، وهي التكذيب بما أنزل الله.
قال الربيع :﴿بالخاطئة﴾ أي : بالمعصية وقال مجاهد : بالخطايا ؛ ولهذا قال : تعالى ﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ﴾