تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( لنجعلها لكم تذكرة ) أي : عبرة وعظة. قال قتادة : أدرك أوائل هذه الأمة سفينة نوح، وكم من السفن قد هلكت، ولكن الله تعالى أبقى هذه السفينة تذكرة لهذه الأمة وعبرة لها. ويقال : جعلها لكم تذكرة، أي : تذكروا هذه القصة فتكون لكم ولمن سمعها عبرة وعظة.
وقوله تعالى :( وتعيها أذن واعية ) أي : أذن عقلت أمر الله وعملت به. وروى مكحول أن هذه الآية لما نزلت قال النبي صلى الله عليه و سلم لعلي رضي الله عنه :" سألت الله أن يجعلها أذنك ". قال علي : فما سمعت بعد ذلك شيئا فنسيته(١).
وقوله تعالى :( وتعيها أذن واعية ) أي : أذن عقلت أمر الله وعملت به. وروى مكحول أن هذه الآية لما نزلت قال النبي صلى الله عليه و سلم لعلي رضي الله عنه :" سألت الله أن يجعلها أذنك ". قال علي : فما سمعت بعد ذلك شيئا فنسيته(١).
١ - رواه ابن جرير الطبري ( ٢٩ /٣٥ ) و و ابن أبي حاتم – ( تفسير ابن كثير ٤ /٣١٣ - من رواية مكحول به مرسلا وروباه أيضا من حديث ابن مرة الأسمى به. ورواه ابن جرير من حديث بريدة به و قال الحافظ ابت كثير : و لا يصح ايضا..