معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿لنجعلها﴾ أي لنجعل تلك الفعلة التي فعلنا، من إغراق قوم نوح ونجاة من حملنا معه، ﴿لكم تذكرةً﴾ عبرة وعظة، ﴿وتعيها﴾ قرأ القواس عن ابن كثير وسليم عن حمزة، باختلاس العين، وقرأ الآخرون بكسرها أي تحفظها، ﴿أذن واعية﴾ أي : حافظة لما جاء من عند الله. قال قتادة : أذن سمعت وعقلت ما سمعت. قال الفراء : لتحفظها كل أذن فتكون عبرة وموعظة لمن يأتي بعد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى