التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿لنجعلها لكم تذكرة﴾ أي لنجعل تلك الفعلة وهي إغراق قوم نوح وإنجاء المؤمنين، موعظة لكم وعبرة لكي تتفكروا وتتعظوا وقيل : لنجعل ما بقي من سفينة نوح عظة لكم وعبرة. فقد بقي منها بعض الآثار من الألواح والأخشاب كيما تعتبروا بما حل بالظالمين السابقين من عقاب الله وشديد انتقامه.
قوله :﴿وتعيها أذن واعية﴾ أي تحفظ الموعظة وتسمعها أذن حافظة عقلت عن الله ما سمعت. والواعية، الحافظة. وعى الحديث يعيه وعيا أي حفظه. وعيت كذا أي حفظته في نفسي وأوعى الزاد والمتاع، جعله في الوعاء(١).
قوله :﴿وتعيها أذن واعية﴾ أي تحفظ الموعظة وتسمعها أذن حافظة عقلت عن الله ما سمعت. والواعية، الحافظة. وعى الحديث يعيه وعيا أي حفظه. وعيت كذا أي حفظته في نفسي وأوعى الزاد والمتاع، جعله في الوعاء(١).
١ تفسير الطبري جـ ٢٩ ص ٣٣- ٣٥ والكشاف جـ ٤ ص ١٥٠ ومختار الصحاح ص ٧٢٩..