الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
[ قوله ] (١٠) ( لنجعلها تذكرة... )[ ١٢ ] إلى قوله (١١) ( على طعام المسكين )[ الآيات١٢- ٣٤ ].
أي : فعلنا ذلك لنجعل السفينة لكم عبرة وعظة وآية.
قال قتادة : أبقى الله السفينة تذكرة وعظة وآية حتى نظر إليها أول هذه [ الأمة ] (١٢)، وكم من سفينة قد كانت بعد سفينة نوح قد صارت ِرْمدداً (١٣).
- قال (١٤) ( وتعيها أذن واعية )[ ١٢ ].
[ أي ] (١٥) :[ ولتعي ] (١٦) هذه التذكرة أذن حافظة عقلت عن الله ما سمعت (١٧).
وروي أن النبي ﷺ قرأ :( وتعيها أذن واعية ) ثم التفت إلى علي رضي الله عنه فقال سألت الله أن يجعلها أذنك. قال علي : فما سمعت شيئا من رسول الله قط فنسيته " (١٨).
وقال [ بريدة ] (١٩) : سمعت رسول الله ﷺ (٢٠) يقول لعلي :[ يا علي ] (٢١)، إن الله أمرني أن[ أدنيك ] (٢٢) ولا أقصيك، [ وأن أعلمك ] (٢٣) وأن تعي. وحق على الله أن [ تعي ] (٢٤). قال : ونزلت :( وتعيها أذن واعية ) (٢٥).
وقال أبو عمران (٢٦) الجوني (٢٧) :( أذن واعية ) [ يعني ] (٢٨) : أذن عقلت (٢٩) عن الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى