لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿لنجعلها﴾ أي لنجعل تلك الفعلة التي فعلناها من إغراق قوم نوح ونجاة من حملنا معه، ﴿لكم تذكرة﴾ أي عبرة وموعظة ﴿وتعيها﴾ أي تحفظها ﴿أذن واعية﴾ أي حافظة لما جاء من عند الله. وقيل أذن سمعت وعقلت ما سمعت وقيل لتحفظها كل أذن فتكون عظة وعبرة لمن يأتي بعد والمراد صاحب الإذن والمعنى ليعتبر ويعمل بالموعظة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى