تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿لنجعلها لكم تذكرة﴾ فيذكرون أن جميع من في الأرض غرق غير أهل السفينة ﴿وتعيها أذن واعية( ١٢ )﴾ حافظة ؛ وهي أذان المؤمن سمع التذكرة فوعاها بقلبه.
قال محمد : وعيت العلم و ووعيت ما قلت ؛ أي : حفظته، وكذلك كل شيء حفظته في نفسك : ويقال لكل شيء حفظته في غير نفسك : أوعيته، ومنه أوعيت المتاع في الوعاء(١).
١ انظر لسان العرب(٦/٤٨٧٧)-(مادة/وعى)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى