كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾؛ قال عطاءُ: (يُرِيدُ النَّفْخَةَ الأُولَى)، وقال الكلبيُّ ومقاتل: (النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ). والنافِخُ إسرافيلُ، وأكثر المفسِّرين على أنَّها النفخةُ الأُولى التي تكون للموتِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى