جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين عن الكتاب ﴿فإذا(١) نفخ في الصور نفخة واحدة﴾ : لا تثنى في وقتها، والمراد النفخة الأولى(٢) لما ذكر حال المكذبين رجع إلى شرح أهوال القيامة، ١ ولما كان الطوفان كقيامة قامت، ففيها تفجير البحور، أعقبه بذكر أحوالها فقال:﴿فإذا نفخ في الصور﴾الآية/١٢ وجيز..٢ التي بها خراب العالم/: ١٢ وجيز..