فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة...﴾ إلى قوله تعالى :﴿يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية﴾ [الحاقة: ١٣-١٨].
فإن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن المراد بهذه النفخة " النفخة الأولى " وهي نفخة الصّعق، والعرض إنما يكون بعد النفخة الثانية، وبين النفختين زمن طويل ؟
قلتُ : المراد باليوم : الوقت الواسع الذي يقع فيه النفختان وما بعدهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى