تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
﴿فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( ١٣ ) وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة ( ١٤ ) فيومئذ وقعت الواقعة ( ١٥ ) وانشقت السماء فهي يومئذ واهية ( ١٦ ) والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ( ١٧ ) يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية﴾ [الحاقة: ١٣- ١٨].
شرح المفردات : نفخة واحدة : هي النفخة الأولى.
المعنى الجملي : بعد أن قص هذه القصص الثلاثة، ونبه بها على ثبوت القدرة والحكمة، وبها ثبت إمكان وقوع يوم القيامة- شرع يذكر تفاصيل أحوال هذا اليوم وما يكون فيه من أهوال.
الإيضاح :﴿فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة﴾ أي فإذا نفخ إسرافيل النفخة الأولى التي عندها خراب العالم.
المعنى الجملي : بعد أن قص هذه القصص الثلاثة، ونبه بها على ثبوت القدرة والحكمة، وبها ثبت إمكان وقوع يوم القيامة- شرع يذكر تفاصيل أحوال هذا اليوم وما يكون فيه من أهوال.
شرح المفردات : نفخة واحدة : هي النفخة الأولى.
المعنى الجملي : بعد أن قص هذه القصص الثلاثة، ونبه بها على ثبوت القدرة والحكمة، وبها ثبت إمكان وقوع يوم القيامة- شرع يذكر تفاصيل أحوال هذا اليوم وما يكون فيه من أهوال.
الإيضاح :﴿فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة﴾ أي فإذا نفخ إسرافيل النفخة الأولى التي عندها خراب العالم.
المعنى الجملي : بعد أن قص هذه القصص الثلاثة، ونبه بها على ثبوت القدرة والحكمة، وبها ثبت إمكان وقوع يوم القيامة- شرع يذكر تفاصيل أحوال هذا اليوم وما يكون فيه من أهوال.