تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
شرع القرآن الكريم في بيان تفاصيل أحوال القيامة وأهوالها، وابتدأ بمقدماتها.
حملت الأرض : رفعت من أماكنها بأمرنا.
فدكّتا : فدقّتا وكسرتا، أو فسويتا.
وحملت الأرض والجبال فدكّتا دكّة واحدة.
رفعت الأرض والجبال من أماكنها، وضرب بعضها ببعض، حتى تندقّ وتتفتت، وتصير كثيبا مهيلا.
وقيل : المراد : فبسطتا بسطة واحدة، وسويتا فصارتا أرضا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا، أي لا تبصر انخفاضا ولا ارتفاعا.
شرع القرآن الكريم في بيان تفاصيل أحوال القيامة وأهوالها، وابتدأ بمقدماتها.
حملت الأرض : رفعت من أماكنها بأمرنا.
فدكّتا : فدقّتا وكسرتا، أو فسويتا.
وحملت الأرض والجبال فدكّتا دكّة واحدة.
رفعت الأرض والجبال من أماكنها، وضرب بعضها ببعض، حتى تندقّ وتتفتت، وتصير كثيبا مهيلا.
وقيل : المراد : فبسطتا بسطة واحدة، وسويتا فصارتا أرضا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا، أي لا تبصر انخفاضا ولا ارتفاعا.