فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وحملت الأرض والجبال﴾ أي رفعت من أماكنها وقلعت عن مقرها بمجرد القدرة الآلهة أو بتوسط الزلزلة أو الريح العاصفة أو الملائكة، وهذا الرفع بعد خروج الناس من قبورهم، قرأ الجمهور بالتخفيف وقرئ بتشديد الميم للتكثير أو للتعدية.
﴿فدكتا دكة واحدة﴾ أو فكسرتا كسرة واحدة لا زيادة عليها أو ضربتا ضربة واحدة بعضهما ببعض حتى صارتا ﴿كثيبا مهيلا﴾ و ﴿هباء منبثا﴾ فلم يتميز شيء من أجزائهما عن الآخر، وقيل بسطتا بسطة واحدة فصارتا ﴿قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾ من قولهم أنداك سنام البعير إذ تفرش على ظهره، وبعير أدك وناقة دكاء ومنه الدكان وهذه الدكة كالزلزلة.
قال أبيّ بن كعب في الآية تصيران غبرة على وجوه الكفار لا على وجوه المؤمنين وذلك قوله ﴿وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة﴾ قال الفراء ولم يقل فدككن لأنه جعل الجبال كلها كالجملة الواحدة ومثله قوله تعالى ﴿إن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما﴾.
﴿فدكتا دكة واحدة﴾ أو فكسرتا كسرة واحدة لا زيادة عليها أو ضربتا ضربة واحدة بعضهما ببعض حتى صارتا ﴿كثيبا مهيلا﴾ و ﴿هباء منبثا﴾ فلم يتميز شيء من أجزائهما عن الآخر، وقيل بسطتا بسطة واحدة فصارتا ﴿قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾ من قولهم أنداك سنام البعير إذ تفرش على ظهره، وبعير أدك وناقة دكاء ومنه الدكان وهذه الدكة كالزلزلة.
قال أبيّ بن كعب في الآية تصيران غبرة على وجوه الكفار لا على وجوه المؤمنين وذلك قوله ﴿وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة﴾ قال الفراء ولم يقل فدككن لأنه جعل الجبال كلها كالجملة الواحدة ومثله قوله تعالى ﴿إن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما﴾.