مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿والملك﴾ للجنس بمعنى الجمع وهو أعم من الملائكة ﴿على أَرْجَائِهَا﴾ جوانبها واحدها رجا مقصور لأنها إذا انشقت وهي مسكن الملائكة فيلجؤن إلى أطرافها ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ﴾ فوق الملك الذين على أرجائها ﴿يَوْمَئِذٍ ثمانية﴾ منهم، واليوم تحمله أربعة وزيدت أربعة أخرى يوم القيامة. وعن الضحاك : ثمانية صفوف. وقيل : ثمانية أصناف.