محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١٧ من سورة الحاقة في ١٠٢ كتاب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و٣٣ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ١٧ من سورة الحاقة

١٠٢ كتاب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
والملكُ على أرجائها يقول تعالى ذكره : والملك على أطراف السماء حين تشقق وحافاتها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : والمَلَكُ على أرْجائها يقول : والملك على حافات السماء حين تشقّق ويقال : على شقة، كلّ شيء تشقّق عنه.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : وَالمَلَكُ على أرْجائها قال : أطرافها.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، في قوله : وَالمَلَكُ على أرْجائها قال : على حافات السماء.
حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال : حدثنا أبو أُسامة، عن الأجلح، قال : قلت للضحاك : ما أرجاؤها، قال : حافاتها.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال ثني سعيد : عن قتادة والملكُ على أرجائها على حافاتها.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر وَالمَلَكُ على أرْجائها قال : بلغني أنها أقطارها، قال قتادة : على نواحيها.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان وَالمَلَكُ على أرْجائها قال : نواحيها.
حدثني الحارث، قال : حدثنا الأشيب، قال : حدثنا ورقاء، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن المسيب : الأرجاء حافات السماء.
قال : ثنا الأشيب، قال : حدثنا أبو عوانة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير وَالمَلَكُ على أرْجائها قال : على ما لم يَهِ منها.
حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال : حدثنا حسين الأشقر، قال : حدثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، في قوله والمَلَكُ على أرْجائها قال : على ما لم يَهِ منها.
وقوله : وَيحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ اختلف أهل التأويل في الذي عنى بقوله ثَمانِيَةٌ فقال بعضهم : عنى به ثمانية صفوف من الملائكة، لا يعلم عدّتهنّ إلا الله. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا طلق عن ظهير، عن السديّ، عن أبي مالك عن ابن عباس : وَيحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ قال : ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ين عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله وَيحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ قال : هي الصفوف من وراء الصفوف.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا يحيى بن واضح، قال : حدثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرِمة، عن ابن عباس، في قوله وَيحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ قال : ثمانية صفوف من الملائكة.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : وَيحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ قال بعضهم : ثمانية صفوف لا يعلم عدتهنّ إلا الله. وقال بعضهم : ثمانية أملاك على خلق الوعلة.
وقال آخرون : بل عنى به ثمانية أملاك. ذكر من قال ذلك :
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد في قوله : وَيحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةً قال : ثمانية أملاك، وقال : قال رسول الله ﷺ :«يَحْمِلُهُ اليَوْمَ أرْبَعَةٌ، وَيَوْم القِيامَةِ ثَمَانِيَةٌ »، وقال رسول الله ﷺ :«إنّ أقْدامَهُمْ لَفِي الأرْضِ السّابِعَةِ، وَإنّ مَناكِبَهُمْ لخَارِجَةٌ مِنَ السّمَوَاتِ عَلَيْها العَرْشُ » قال ابن زيد : الأربعة، قال : بلغنا أن رسول الله ﷺ قال :«لَمّا خَلَقَهُمُ اللّهُ قالَ : تَدْرُونَ لِمَ خَلَقْتُكُمْ ؟ قالُوا : خَلَقْتَنا رَبّنا لِمَا تَشاءُ، قالَ لَهُمْ : تَحْمِلُونَ عَرْشِي، ثُمّ قالَ : سَلُوني مِنَ القُوّةِ ما شِئْتُمْ أجْعَلْها فِيكُمْ، فَقالَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ : قَدْ كانَ عَرْشُ رَبّنا على المَاءِ، فاجَعْلْ فِيّ قُوّةَ المَاءِ، قالَ : قَدْ جَعَلْتُ فيكَ قُوّةَ المَاءِ وقال آخَرُ : اجَعَلْ فِيّ قُوّة السّمَوَات، قالَ : قَدْ جَعَلْتُ فِيكَ قُوّةَ السّمَوَاتِ وقالَ آخَرُ : اجْعَلْ فيّ قُوّةَ الأرْضِ، قالَ : قَدْ جَعَلْتُ فِيكَ قُوّةَ الأرْضِ والجِبالِ وقالَ آخَرُ : اجْعَلْ فِيّ قُوّةَ الرّياح، قالَ : قَدْ جَعَلْتُ فِيكَ قُوّةَ الرّياحِ ثُمّ قال : احْمِلُوا، فَوَضَعُوا العَرْش على كَوَاهِلِهِمْ، فَلَمْ يَزُولُوا قالَ : فَجاءَ عِلْمٌ آخَرُ، وإنّمَا كانَ عِلْمُهُمُ الّذِي سأَلُوهُ القُوّةَ، فَقالَ لَهُمْ : قُولُوا : لا حَوْلَ وَلا قُوّةَ إلاّ باللّهِ، فَقالُوا : لا حَوْلَ وَلا قُوّةَ إلاّ باللّهِ، فَجَعَلَ اللّهُ فِهِمْ مِنَ الْحَوْلِ والقُوّةِ ما لمْ يَبْلُغْهُ عِلْمُهُمْ، فَحَمَلُوا ».
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال : بلغنا أن رسول الله ﷺ قال :«هُمُ اليَوْمَ أرْبَعَةٌ »، يعني حملة العرش «وَإذَا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ أيّدَهُمُ اللّهُ بأرْبَعَةٍ آخَرِينَ فَكانُوا ثَمانِيَةً وَقَدْ قالَ اللّهُ : وَيحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ».
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا جرير، عن عطاء، عن ميسرة، قوله : وَيحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ قال : أرجلهم في التخوم لا يستطيعون أن يرفعوا أبصارهم من شعاع النور :
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (١٦) وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (١٧) يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (١٨)﴾
يقول تعالى ذكره: وانصدعت السماء (فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ) يقول: منشقة متصدّعة.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقيّ، قال: ثنا أبو أسامة، عن الأجلح، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم، قال: "إذا كان يوم القيامة أمر الله السماء الدنيا بأهلها، ونزل من فيها من الملائكة، فأحاطوا بالأرض ومن عليها، ثم الثانية، ثم الثالثة، ثم الرابعة، ثم الخامسة، ثم السادسة، ثم السابعة، فصفوا صفا دون صفّ، ثم نزل الملك الأعلى على مجنبته اليسرى جهنم، فإذا رآها أهل الأرض ندّوا، فلا يأتون قطرا من أقطار الأرض إلا وجدوا سبعة صفوف من الملائكة، فيرجعون إلى المكان الذي كانوا فيه، فذلك قوله الله: (إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ)، وذلك قوله: (وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ)، وقوله: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ)، وذلك قوله: (وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا).
حدثني محمد بن سعد، قال: ثنى أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي،
عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ) يعني: متمزّقة ضعيفة.
(وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) يقول تعالى ذكره: والملك على أطراف السماء حين تشقق وحافاتها.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) يقول: والملك على حافات السماء حين تشقَّق؛ ويقال: على شقة، كل شيء تشقَّق عنه.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) قال: أطرافها.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) قال: على حافات السماء.
حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا أبو أُسامة، عن الأجلح، قال، قلت للضحاك: ما أرجاؤها، قال: حافاتها.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثني سعيد: عن قتادة (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) : على حافاتها.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) قال: بلغني أنها أقطارها، قال قتادة: على نواحيها.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) قال: نواحيها.
حدثني الحارث، قال: ثنا الأشيب، قال: ثنا ورقاء، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن المسيب: الأرجاء حافات السماء.
قال: ثنا الأشيب، قال: ثنا أبو عوانة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) قال: على ما لم يَهِ منها.
حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا حسين الأشقر، قال: ثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، في قوله: (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) قال: على ما لم يَهِ منها.
وقوله: (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ)، اختلف أهل التأويل في الذي عني بقوله: (ثَمَانِيَةَ)، فقال بعضهم: عني به ثمانية صفوف من الملائكة، لا يعلم عدّتهن إلا الله.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا طلق عن ظهير، عن السدّي، عن أبي مالك عن
ابن عباس: (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ) قال: ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ) قال: هي الصفوف من وراء الصفوف.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرِمة، عن ابن عباس، في قوله: (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ) قال: ثمانية صفوف من الملائكة.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ) قال بعضهم: ثمانية صفوف لا يعلم عدتهنّ إلا الله. وقال بعضهم: ثمانية أملاك على خلق الوعلة.
وقال آخرون: بل عني به ثمانية أملاك.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد في قوله: (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ) قال: ثمانية أملاك، وقال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَحْمِلُهُ اليَوْمَ أرْبَعَةٌ، وَيَوْم القِيامَةِ ثَمَانِيَةٌ"، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أقْدامَهُمْ لَفِي الأرْضِ السَّابِعَةِ، وَإنَّ مَناكِبَهُمْ لخَارِجَةٌ مِنَ السَّمَوَاتِ عَلَيْها الْعَرْشُ". قال ابن زيد: الأربعة، قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ قال: "لَمَّا خَلَقَهُمُ اللهُ قالَ: تَدْرُون لِمَ خَلَقْتُكُمْ؟ قالُوا: خَلَقْتَنا رَبَّنا لِمَا تَشاءُ، قالَ لَهُمْ: تَحْمِلُونَ عَرْشِي، ثُمَّ قالَ: سَلُوني مِنَ القُوَّةِ ما شئْتُمْ أجْعَلْها فِيكُمْ، فَقالَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ: قَدْ كانَ عَرْشُ رَبِّنا على المَاءِ، فاجْعل فيَّ قُوَّةَ المَاءِ، قالَ: قَدْ جَعَلْتُ فِيكَ قُوَّةَ المَاءِ؛ وقال آخرُ: اجْعَل فيَّ قُوَّةَ السَّمَوَاتِ، قالَ: قَدْ جَعَلْتُ فيك قُوَّةَ السَّمَوَاتِ؛ وقالَ آخَرُ: اجْعَل فيَّ قُوَّةَ الأرْضِ، قالَ: قَدْ جَعَلْتُ فِيكَ قُوَّةَ الأرْضِ والجِبالِ؛ وقالَ آخَرُ: اجْعَلْ فِيَّ قُوَّةَ الرِّياحِ، قالَ: قَدْ جَعَلْتُ فِيكَ قُوَّةَ الرِّياح؛ ثُمَّ قال: احْمِلُوا، فَوَضَعُوا العَرْش على كَوَاهِلِهِمْ، فَلَمْ يَزُولُوا؛ قالَ: فَجاءَ عِلْمٌ آخَرُ، وإنَّمَا كانَ عِلْمُهُمُ الَّذِي سأَلُوهُ القُوَّةَ، فَقالَ لَهُمْ: قُولُوا: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بالله،
فقالوا: لا حَوْلَ وَلا قوَّةَ إلا بالله، فَجَعَلَ اللهُ فِيهِمْ مِنْ الْحَوْلِ والقُوَّةِ ما لَمْ يَبْلُغْهُ عِلْمُهُمْ، فَحَمَلُوا".
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ قال: "هُمُ اليَوْمَ أرْبَعَةٌ"، يعني: حملة العرش "وَإذَا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ أيَّدَهُمُ اللهُ بأرْبَعَةٍ آخَرِينَ فكانُوا ثَمانِيَةً وَقَدْ قالَ اللهُ: (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ) ".
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن ميسرة، قوله: (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ) قال: أرجلهم في التخوم لا يستطيعون أن يرفعوا أبصارهم من شعاع النور.
وقوله: (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ) يقول تعالى ذكره: يومئذ أيها الناس تعرضون على ربكم، وقيل: تعرضون ثلاث عرضات.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا الحسن بن قزعة الباهليّ، قال: ثنا وكيع بن الجراح، قال: ثنا عليّ بن عليّ الرفاعي، عن الحسن، عن أبي موسي الأشعري، قال: "تُعرض الناس ثلاث عرضات، فأما عرضتان فجدال ومعاذير. وأما الثالثة، فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي، فآخذ بيمينه، وآخذ بشماله".
حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سليمان بن حيان، عن مروان الأصغر، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال:"يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات: عرضتان معاذير وخصومات، والعرضة الثالثة تطيرّ الصحف في الأيدي".
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ) ذُكر لنا أن نبيّ الله ﷺ كان يقول: "يُعرضُ الناس ثلاث عرضات يوم القيامة، فأما عرضتان ففيهما خصومات ومعاذير وجدال، وأما العرضة الثالثة فتطيرّ الصحف في الأيدي".
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، بنحوه.
وقوله: (لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ) يقول جلّ ثناؤه: لا تخفى على الله منكم خافية، لأنه عالم بجميعكم، محيط بكلكم.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا﴾ الملك : اسم جنس، أي : الملائكة على أرجاء السماء.
قال ابن عباس : على ما لم يَهِ منها، أي : حافتها. وكذا قال سعيد بن جبير، والأوزاعي. وقال الضحاك : أطرافها. وقال الحسن البصري : أبوابها. وقال الربيع بن أنس في قوله :﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا﴾ يقول : على ما استدق من السماء، ينظرون إلى أهل الأرض.
وقوله :﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ أي : يوم القيامة يحمل العرش ثمانية من الملائكة. ويحتمل أن يكون المراد بهذا العرش العرش العظيم، أو : العرش الذي يوضع في الأرض يوم القيامة لفصل القضاء، والله أعلم بالصواب. وفي حديث عبد الله بن عَميرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب، في ذكر حَمَلة العرش أنهم ثمانية أوعال(١).
وقال ابن أبى حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد (٢) حدثنا زيد بن الحباب، حدثني أبو السمح البصري، حدثنا أبو قَبيل حُيَي بن هانئ : أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول : حملة العرش ثمانية، ما بين مُوق أحدهم إلى مؤخر عينه مسيرة مائة عام.
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي قال : كتب إليّ أحمد بن حفص بن عبد الله النيسابوري : حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال : قال رسول الله ﷺ :" أذنَ لي أن أحدثكم عن ملك من حَمَلة العرش : بُعْدُ ما بين شحمة أذنه وعنقه بخفق الطير سبعمائة عام ".
وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات. وقد رواه أبو داود في كتاب " السنة " من سننه : حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله ؛ أن رسول الله ﷺ قال :" أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش : أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام ". هذا لفظ أبي داود(٣).
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زُرْعَة، حدثنا يحيى بن المغيرة، حدثنا جرير، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جبير في قوله :﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ قال : ثمانية صفوف من الملائكة. قال : ورُوي عن الشعبي [ وعكرمة ](٤) والضحاك. وابن جُرَيْج، مثل ذلك. وكذا روى السُّدِّي عن أبي مالك، عن ابن عباس : ثمانية صفوف. وكذا روى العوفي، عنه.
وقال الضحاك، عن ابن عباس : الكَرُوبيّون ثمانية أجزاء، كل جنس(٥) منهم بقدر(٦) الإنس والجن والشياطين والملائكة.
١ - (١) حديث الأوعال رواه أبو داود في السنن برقم (٤٧٢٣) وتقدم عند تفسير الآية: ٧ من سورة غافر..
٢ - (٢) في م: "حدثنا أبو سعيد عن ابن سعيد"..
٣ - (٣) سنن أبي داود برقم (٤٧٢٧)..
٤ - (٤) زيادة من م، أ..
٥ - (٥) في م: "كل جزء"..
٦ - (٦) في أ: "بعدة"..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَالْمَلَكُ﴾ أي : الملائكة الكرام ﴿عَلَى أَرْجَائِهَا﴾ أي : على جوانب السماء وأركانها، خاضعين لربهم، مستكينين لعظمته.
﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ أملاك في غاية القوة إذا أتى للفصل بين العباد والقضاء بينهم بعدله وقسطه وفضله.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{١٣ - ١٨} ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ * وَحُمِلَتِ الأرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً * فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ * وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ * يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾
لما ذكر ما فعله تعالى بالمكذبين لرسله وكيف جازاهم وعجل لهم العقوبة في الدنيا وأن الله نجى الرسل وأتباعهم كان هذا مقدمة لذكر الجزاء الأخروي وتوفية الأعمال كاملة يوم القيامة. فذكر الأمور الهائلة التي تقع أمام القيامة وأن أول ذلك أنه ينفخ إسرافيل ﴿فِي الصُّورِ﴾ إذا تكاملت الأجساد نابتة. ﴿نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ فتخرج الأرواح فتدخل كل روح في جسدها فإذا الناس قيام لرب العالمين.
﴿وَحُمِلَتِ الأرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً﴾ أي: فتتت الجبال واضمحلت وخلطت بالأرض ونسفت على الأرض فكان الجميع قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا. هذا ما يصنع بالأرض وما عليها.
وأما ما يصنع بالسماء، فإنها تضطرب وتمور وتتشقق ويتغير لونها، وتهي بعد تلك الصلابة والقوة العظيمة، وما ذاك إلا لأمر عظيم أزعجها، وكرب جسيم هائل أوهاها وأضعفها.
﴿وَالْمَلَكُ﴾ أي: الملائكة الكرام ﴿عَلَى أَرْجَائِهَا﴾ أي: على جوانب السماء وأركانها، خاضعين لربهم، مستكينين لعظمته.
﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ أملاك في غاية القوة إذا أتى للفصل بين العباد والقضاء بينهم بعدله وقسطه وفضله.
ولهذا قال: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾ على الله ﴿لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ لا من أجسامكم وأجسادكم (١) ولا من أعمالكم [وصفاتكم]، فإن الله تعالى عالم الغيب والشهادة.
ويحشر العباد حفاة عراة غرلا في أرض مستوية، يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، فحينئذ يجازيهم بما عملوا، ولهذا ذكر كيفية الجزاء، فقال:
(١) في ب: لا من أجسادكم وذواتكم.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٢ كتاب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني معاني القرآن — الأخفش غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري معاني القرآن وإعرابه للزجاج — الزجاج تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تفسير ابن عرفة — ابن عرفة التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني — أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
وَالْمَلَكُ
المَلَائِكَةُ.
أَرْجَائِهَا
جَوَانِبِهَا، وَأَطْرَافِهَا.

إعراب الآية ١٧ من سورة الحاقة

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ١٣]

فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ (١٣)
نَفْخَةٌ واحِدَةٌ لمّا نعت المصدر حسن رفعه، ولو كان غير منعوت كان منصوبا لا غير.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ١٤]

وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً (١٤)
لأنهما جمعان، ولو قيل: فدككن أو فدكّت في الكلام لجاز.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ١٥]

فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (١٥)
العامل في الظرف وقعت.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ١٦]

وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ (١٦)
مبتدأ وخبره.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ١٧]

وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ (١٧)
وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها أي على أرجاء السماء والرجا الناحية مقصور يكتب بالألف، والرجاء من الأمل ممدود، وَالْمَلَكُ بمعنى الملائكة يدلّك على ذلك وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ روى السديّ عن أبي مالك عن ابن عباس قال: ثمانية صفوف لا يعلم عددهم إلّا الله جلّ وعزّ، وكذا قال الضحاك، وقال ابن إسحاق وابن زيد: ثمانية أملاك وهم اليوم أربعة.

[سورة الحاقة (٦٩) : آية ١٨]

يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ (١٨)
على تأنيث اللفظ، وقراءة الكوفيين «يخفى» «١»
لأنه تأنيث غير حقيقي، وقد فصل بينه وبين فعله.

[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ١٩ الى ٢١]

فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ (١٩) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ (٢٠) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٢١)
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ.
رفع بالابتداء، وخبره فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ قال بعض أهل اللغة: الأصل هاكم ثم أبدل من الكاف. وروى ابن طلحة عن ابن عباس إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ (٢٠) قال:
أيقنت. فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٢١) على النسب أي ذات رضىّ.
(١) انظر تيسير الداني ١٧٣، والبحر المحيط ٨/ ٣١٨ (قرأ الجمهور «لا تخفى» بتاء التأنيث وعلي وابن وثاء وطلحة والأعمش وحمزة والكسائي وغيرهم بالياء).
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٣٣ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٩ قولًا
١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانية أملاك. وقال: قال رسول الله ﷺ: «يَحمله اليوم أربعة، ويوم القيامة ثمانية». وقال رسول الله ﷺ: «إنّ أقدامهم لَفي الأرض السابعة، وإنّ مَناكبهم لَخارجة مِن السماوات، عليها العرش». قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: الأربعة. قال: بلَغنا: أنّ رسول الله ﷺ قال: «لَمّا خلقهم اللهُ قال: تَدرون لِمَ خَلقتُكم؟ قالوا: خَلقتَنا -ربّنا- لِما تشاء. قال لهم: تَحملون عرشي. ثم قال: سَلوني مِن القوة ما شئتم أجعلها فيكم. فقال واحد منهم: قد كان عرش ربّنا على الماء، فاجعل فِيّ قوة الماء. قال: قد جَعلتُ فيك قوة الماء. وقال آخر: اجعل فِيّ قوة السماوات. قال: قد جَعلتُ فيك قوة السماوات. وقال آخر: اجعل فِيّ قوة الأرض. قال: قد جَعلتُ فيك قوة الأرض والجبال. وقال آخر: اجعل فِيّ قوة الرياح. قال: قد جَعلتُ فيك قوة الرياح. ثم قال: احملوا. فوضَعوا العرشَ على كواهلهم، فلم يَزولوا، قال: فجاء عِلمٌ آخر، وإنما كان علمهم الذي سألوه القوة، فقال لهم: قولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله. فقالوا: لا حول ولا قوة إلا بالله. فجعل الله فيهم مِن الحَوْل والقوة ما لم يَبلغه عِلْمهم، فحَملوا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير معضلًا ٢٣‏/‏٢٢٩. وأورده السيوطي مختصرًا.
٢
عن العباس بن عبد المطلب -من طريق الأَحْنَف بن قيس- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانيةُ أمْلاكٍ على صورة الأَوْعال١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية (١٩)، وأبو يعلى (٦٧١٢)، وابن خزيمة في كتاب التوحيد (١٤٤)، والحاكم ٢‏/‏٥٠٠، والخطيب في تالي التلخيص (٢٩٥). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانية صفوف مِن الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٢٨.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي مالك- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانية صفوف من الملائكة، لا يَعلم عِدّتهم إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: هي الصفوف مِن وراء الصفوف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٢٨.
٦
عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء- ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾: أرجُلهم في تخُوم الأرضين السابعة، يَحملون العرش، ما منهم أحدٌ يَرفع طرْفه١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧٢-.
٧
عن مَيسرة -من طريق عطاء بن السّائِب- في قوله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: أرجُلهم في التُّخُوم، ورؤوسهم عند العرش، لا يستطيعون أن يَرفعوا أبصارهم من شعاع النور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٨
عن زاذان -من طريق عطاء بن السّائِب، عن مَيسرة-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٤٦٩).
٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: يقال: ثمانية صفوف مِن الملائكة، لا يَعلم عِدّتهم إلا الله. ويقال: ثمانية أملاك، رؤوسهم عند العرش في السماء السابعة، وأقدامهم في الأرض السُّفلى، ولهم قرونٌ كقرون الوَعِلة، ما بين أصل قرْن أحدهم إلى مُنتهاه خمسمائة عام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٢٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن ابن أبي حسين، عن شَهْر بن حَوْشَب، أنه حَدّثه قال: ﴿ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية﴾، قال: تَحمله الملائكة على كواهلها بأيدٍ، وعزة، وحُسن، وجمال١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٦‏/‏٦١-٦٢.
١١
عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابنه عبد الله- في قوله تعالى: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ﴾، قال: أربعة ملائكة يَحملون العرش على أكتافهم، لكلّ واحد منهم أربعة أوجه؛ وجهٌ وجهُ ثَوْر، ووجهٌ وجهُ أسد، ووجهٌ وجهُ نَسْر، ووجهٌ وجهُ إنسان، ولكلّ واحد منهم أربعة أجنحة، أما جناحان فعلى وجهه مِن أن يَنظر إلى العرش فيَصعق، وأما جناحان فيَهفو بهما، ليس لهم كلام إلا أن يقولوا: قَدِّسوا اللهَ القويَّ، ملأتْ عَظمتُه السماواتِ والأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر دون ذكر الآية.
١٢
قال قتادة بن دعامة: ﴿يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾ هم اليوم أربعة مِن الملائكة، وهم يومئذ ثمانية١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٢٩-.
١٣
عن الربيع بن أنس، ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانية من الملائكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾، قال: ثمانية صفوف١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٤.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ﴾ على رءوسهم ﴿يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾ أجزاء من الكروبيين لا يَعلم كثرتهم أحدٌ إلا الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٢٣.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: على حافاتها؛ على ما لَمْ يَهِ منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٢٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، يقول: والمَلَك على حافات السماء حين تَشَقّق. ويقال: على سعة كلّ شيء تَشَقّق عنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٢٦.
١٨
عن سعيد بن المسيّب -من طريق عطاء بن السّائِب-: الأرجاء: حافات السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٢٧.
١٩
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: على حافات السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٠
عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء بن السّائِب- ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: على ما لم يَهِ منها١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧١-، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٢٧.
٢١
عن سعيد بن جُبَير، والضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قالا: على ما لم ينشقّ منها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: الملائكة على أطرافها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٣
عن الأجْلح، قال: قلتُ للضَّحّاك: ما أرجاؤها؟ قال: حافاتها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قالوا: على حافات السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦‏/‏٢٩٨-، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٢٦.
٢٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿والملك على أرجائها﴾، قال: بلغني: أنه على أقطارها. قال معمر: وقال قتادة: على نواحيها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٣. وأخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٢٦ من طريق ابن ثور عن معمر من قوله أنه قال: بلغني: أنها أقطارها. ثم أورد قول قتادة الأخير.
٢٦
عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: الملائكة على شَقِّها، ينظرون إلى أهل الأرض وما أتاهم مِن الفَزَع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والمَلَكُ﴾ يقول: انفَجرت السماءُ لِنُزول الرّبّ -تبارك وتعالى- وما فيها من الملائكة ﴿عَلى أرْجائِها﴾ يعني: نواحيها وأطرافها، وهي السماء الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٢٣.
٢٨
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: نواحيها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٢٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٣٥٩ ط: دار الكتب العلمية) أنّ جمهور المفسرين على أنّ الضمير في ﴿أرجائها﴾ عائدٌ على السماء، أي: الملائكة على نواحيها، وما لم يَهِ منها. وذكر أنّ الضَّحّاك، وابن جُبَير قالا بأن الضمير في ﴿أرجائها﴾ عائد على الأرض. وعلَّق عليه بقوله: «وإن كان لم يتقدّم لها ذكر قريب؛ لأنّ القصة واللفظ يقتضي إفهام ذلك». وذكر أنهما فسّرا هذه الآية بما جاء في الأثر عن الضحاك في تفسير قوله: ﴿وانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ﴾.
٢٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: بلغنا: أنّ رسول الله ﷺ قال: «هم اليوم أربعة -يعني: حملة العرش-، وإذا كان يوم القيامة أيّدهم الله بأربعة آخرين؛ فكانوا ثمانية، وقد قال الله: ﴿ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٢٩ مرسلًا.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
قال رسول الله ﷺ: «لكلّ مَلكٍ منهم وجه رَجُل، ووجه أسد، ووجه ثَوْر، ووجه نِسْر»١
التخريج
  1. ١أورده الثعلبي ١٠‏/‏٢٩، والبغوي ٨‏/‏٢١٠ دون بيان سنده أو راويه.
٢
عن محمد بن المُنكَدِر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ، قال: «أُذِن لي أن أُحَدِّث عن مَلَكٍ مِن ملائكة الله مِن حملة العرش: إنّ ما بين شَحْمة أُذُنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٧‏/‏١٠٩ (٤٧٢٧)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٢١٢- بنحوه، والثعلبي ٨‏/‏٢٦٦. قال ابن كثير: «هذا إسناد جيد، رجاله ثقات، وقد رواه أبو داود في كتاب السنة مِن سننه». وقال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٨٠ (٢٥٦): «رجاله رجال الصحيح». وقال ابن حجر في الفتح ٨‏/‏٦٦٥: «إسناده على شرط الصحيح». وقال السيوطي: «سند صحيح». وقال المناوي في التيسير ١‏/‏١٣٥: «إسناده صحيح». وقال المظهري في تفسيره ٨‏/‏٢٤٣: «سند صحيح». وقال الألوسي في روح المعاني ١٢‏/‏٢٩٩: «سند صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ١‏/‏٢٨٢ (١٥١).
٣
عن محمد بن المُنكَدِر، قال: قال رسول الله ﷺ: «أُذِن لي أنْ أُحَدِّث عن مَلكٍ مِن حملة العرش؛ رِجْلاه في الأرض السُّفلى، وعلى قرْنه العرش، وبين شَحْمة أُذُنه إلى عاتقه خَفَقان الطير مسيرة سبعمائة سنة، يقول: سبحانك حيث كنت»١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٢٩- مرسلًا، وقال عقبه: بلغني: أن اسمه رزوفيل.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: لم يُسمّ من حملة العرش إلا إسرافيل، وميكائيل ليس من حملة العرش١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
التفسير بالمأثور لسورة الحاقة كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ١٧ من سورة الحاقة

وقفة واحدة في هذه الآية

  • سلسلة (ختمة تعارف) سورة الحاقة آية 17

    — حازم شومان

ترجمات معاني الآية ١٧ من سورة الحاقة

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(17) And the angels are at its edges. And there will bear the Throne of your Lord above them, that Day, eight [of them].
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال