بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿والملك على أَرْجَائِهَا﴾ يعني : الملائكة على نواحيها وأطرافها، يعني : صفوف الملائكة حول العرش ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ﴾ يعني : فوق الخلائق. ﴿يَوْمَئِذٍ ثمانية﴾ يعني : ثمانية أجزاء من المقربين، لا يعلم كثرة عددهم إلا الله. وروى عطاء بن السائب، عن ميسرة في قوله :﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثمانية﴾ يعني : ثمانية من الملائكة، أرجلهم في تخوم الأرض السابعة وقال وهب بن منبه : أربعة من الملائكة يحملون العرش على أكتافهم، لكل واحد منهم أربعة وجوه : وجه ثور، ووجه أسد، ووجه إنسان. روى الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب في قوله تعالى :﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثمانية﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى