زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَالْمَلَكُ﴾ يعني : الملائكة، فهو اسم جنس ﴿عَلَى أَرْجَائِهَا﴾ أي : على جوانبها. قال الزجاج : ورجاء كل شيء : ناحيته، مقصور. والتثنية : رجوان، والجمع : أرجاء. وأكثر المفسرين على أن المشار إليها السماء. قال الضحاك : إذ انشقت السماء كانت الملائكة على حافتها حتى يأمرهم الله تعالى، فينزلون إلى الأرض، فيحيطون بها، ومن عليها. وروي عن سعيد بن جبير أنه قال : على أرجاء الدنيا.
قوله تعالى :﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : فوق رؤوسهم، أي : العرش على رؤوس الحملة، قاله مقاتل.
والثاني : فوق الذين على أرجائها، أي : أن حملة العرش فوق الملائكة الذين هم على أرجائها.
والثالث : أنهم فوق أهل القيامة، حكاهما الماوردي.
قوله تعالى :﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبّكَ فَوْقَهُمْ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : فوق رؤوسهم، أي : العرش على رؤوس الحملة، قاله مقاتل.
والثاني : فوق الذين على أرجائها، أي : أن حملة العرش فوق الملائكة الذين هم على أرجائها.
والثالث : أنهم فوق أهل القيامة، حكاهما الماوردي.