تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَالْملك﴾ يَعْنِي الْمَلَائِكَة ﴿على أَرْجَآئِهَآ﴾ حروفها وجوانبها ونواحيها وأطرافها ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ﴾ سَرِير رَبك ﴿فَوْقَهُمْ﴾ على أَعْنَاقهم ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يَوْم الْقِيَامَة ﴿ثَمَانِيَةٌ﴾ يَقُول ثَمَانِيَة رَهْط من الْمَلَائِكَة لكل ملك أَرْبَعَة وُجُوه وَجه إِنْسَان وَوجه نسر وَوجه أَسد وَوجه ثَوْر وَيُقَال ثَمَانِيَة صُفُوف وَيُقَال ثَمَانِيَة أَجزَاء من الكروبيين وهم أهل السَّمَاء السَّابِعَة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى